الانتقال الى المحتوى الأساسي

كلية الهندسة - قسم الهندسة النووية

كلمة رئيس القسم

إنه لمن دواعي سروري أن أسطر هذه الكلمة على موقعنا الالكتروني الجديد وجامعة الملك عبدالعزيز ما زالت تعيش أصداء النجاح الكبير والإنجاز العلمي العالمي المتمثل في حصول كلية الهندسة بجميع أقسامها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي الكامل من هيئة ABET .

وهذا التميز الدولي يفرض أعباء كبيرة على أعضاء هيئة التدريس ولم يعد أمامهم إلا خيار الحفاظ على التميز، ولهذا فإن ضمان جودته أصبح ضرورة ملحة حتى يتحقق التوفيق بين مخرجات الجامعة ومتطلبات سوق العمل.

ونحمد الله أن وفقنـا بقسم الهندسة النووية لإقامة "الندوة العالمية للاستخدامات السلمية للتقنية النووية بدول مجلس التعاون الخليجي" برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، فقد كانت مسرحاً دولياً لتبادل وجهات النظر وتلاقح الأفكار والتعرف على خبرات بحثية وعلمية بمختلف أنحاء الدول العربية والأوروبية والأمريكتين، ثم أعقبها توقيع عقد مع شركة أرامكو لدعم "كرسي علمي للفحوصات غير الإتلافية" وقد أكملنا هذه المنظومة باختيار وتعيين د. علي باديدي ليكون أستاذاً للكرسي، ثم عين د. جميل حاقان مستشاراً للكرسي وهو يشغل منصب رئيس مركز الفحوصات غير الإتلافية بجامعة الشرق الأوسط التقنية بتركيا.

وجدير بالذكر أن مجلس الجامعة قد أوصى بإنشاء " مركز الملك عبدالله للأبحاث النووية السلمية" بميزانية قدرها 50 مليون ريال.

إن آمالنا كبيرة وطموحاتنا عالية لتحقيق الهدف البعيد للجامعة لكي تصبح "الجامعة الرائدة في كافة برامجها على مستوى العالم العربي وأن تحقق مكانة مرموقة في تقديم برامج تعليمية واستخدام أفضل التقنيات المتاحة" وها هي الجامعة تمضي لاستكمال خطتها الاستراتيجية لمشروع التخطيط الاستراتيجي لمستقبل البحث العلمي الذي سبق إعداده بهدف تطوير الجامعة إلى جامعة بحثية أساسـاً.  

   نسـأل الله التوفيق والسداد مع تحياتي لكل ذوي العطاءات المخلصة؛؛

د. محمد بن صبيان بن بخيت الجهني


أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 2/21/2014 8:15:30 PM